الواحدي النيسابوري
مقدمة 45
الوسيط في تفسير القرآن المجيد
ونسخة أخرى : محفوظة بدار الكتب المصرية ( رقم 159 تفسير ) وهي بعنوان : « عمدة القوى والضعيف الكاشف لما وقع في وسيط الواحدي من التبديل والتحريف » للفقيه الشافعي المصنف : إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحضرمي ، ( المتوفى سنة 676 ه ) ، وتقع في 28 ورقة ، ذات الوجهين ، وعدد أسطر كل صفحة 24 سطرا ، متوسط كل سطر 17 كلمة ، كتبت بخط النسخ المقروء ، كتبها أبو الخير بن منصور سنة 772 من الهجرة . وقد أثبت فيها الحضرمي ما جاء محرّفا أو مبدّلا من النساخين لكتاب « الوسيط في تفسير القرآن المجيد » للإمام الواحدي ، بعد أن اطلع الحضرمي على عدة نسخ من كتاب « الوسيط » ، فعالج فيها تحريف النساخ أو تبديلهم لبعض الألفاظ التي عثر عليها في نسخ الكتاب ، كما ضبط بعض الأعلام والأماكن والألفاظ اللغوية المشتبه في صحتها ، وعرف فيها بعض ما يحتاج إلى تعريف من كتاب « الوسيط » . ونذكر أمثلة لذلك من مخطوطة « عمدة القوى والضعيف » ففي مقدمة كتاب « الوسيط » عند قول الواحدي : « أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد الزمجارى » كما جاء بنسخة ( ب ) ؛ يقول الحضرمي : الصواب فيه : « أبو سعد » من غير ياء بين العين والدال وهو الموجود في أكثر النّسخ ، و « الزمجارى » بزاي مكسورة ثم بعدها ميم بعدها ألف وراء مهملة . و « عبد الرحمن بن معاوية البكائي » بباء معجمة بواحدة من تحت ، وكاف مشددة مع المدّ منسوب إلى قبيلة ، منهم : أبو محمد زياد بن عبد اللّه بن الطفيل . . . » . و « الملطى » ( صفحة 2 من مقدمة الوسيط ) « بفتح اللام وطاء مهملة منسوب إلى ملطية » . و « موسى بن عبيدة - بفتح العين المهملة ، وفتح الباء المعجمة بواحدة من تحت هو الربذىّ ، أخو محمد وعبد اللّه ابني عبيدة . ويقال : إن بين محمد وبين موسى في السنّ ثمانين سنة ذكرها ابن ماكولا » .